قافلة شركة معادن موريتانياالثانية

أطلقت شركة معادن موريتانيا يوم الأحد الموافق 17/04/2022 قافلة -تعدُ القافلة الثانية للشركة- لصالح العاملين في مجال التعدين الاهلي. وانطلقت هذه القافلة بإشراف المدير العام للشركة السيد: حمود ولد امحمد وبحضور السلطات الإدارية والمنتخبيين وممثلي الشركاء، والنقابات، وعدد كبير من المهتمين بهذا النشاط .
وانطلقت القافلة من مركز الشيخ محمد المامي للتعدين الذي يبعد 30 كيلومتر من الشامي وحملت العنوان:
“قافلة السلامة واحترام الحوزة الترابية”
وخصصت الشركة لتسيير هذه القافلة
-11سيارة رباعية الدفع
-4 سيارات اسعاف
–5 شاحنات مقطورة
–3 صهاريج
–2 حفارة
–5 جرافات
–2 شاحنة تفريغ
وتعددت أهداف هذه القافلة -كالتي قبلها-إلا أنها ستكون أوسع عملا منها وأكثر نشاطا.
وستجوب هذه القافلة أماكن التنقيب في ثلاث ولايات من ولايات الوطن وهي :
1-انواذيبو
2-اينشيري
3-تيرس الزمور
فمن أهداف هذه القافلة: حملة توعية وتحسيس للمواطنين العاملين في مجال التعدين الأهلي حول التقيد بإجراء السلامة في كل مجهر واحترام الحدود الموريتانيا خشية تعرض أرواحهم للخطر.
–توزيع آلاف النسخ من كتاب “دليل السلامة والأمن لحماية المنقب الأهلي”
وهو الدليل الذي أعدته الشركة لشرح المسلكيات السليمة والحث عليها ، وتحديدالمسلكيات الضارة أثناء التنقيب،والتحذير منها.
–توزيع عشرة آلاف سلة غذائية لصالح الأسر المتعففة بمدينتي الشامي والزويرات وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك
–توزيع مبالغ نقدية كذلك على 150 أسرة متعففة ، بمدينتي الشامي والزويرات
–توزيع 150 طنا من المياه الصالحة للشرب على الفاعلين والناشطين في مجال التنقيب
–تثبيت نقطة صحية في مدينة الزويرات
–تزويدالنقطة الصحية بالأجهزة والمعدات وكميات من الأدوية المتنوعة
–توزيع كميات من المعدات الخاصة بالحماية الفردية
–توزيع أداوت للتنقيب مثل مولدات كهربائية ومطارق ثاقبة وآلات حفر يدوية
–دفن المجاهر التي هجرها أصحابها للسلامة
–صيانة المجاهر الحية وإبعاد أكوام الأتربة والحجارة عنها لمساعدة أصحابها
-توقيف المجاهر المهددة بالانهيار أوالتي تم حفرها في تربة هشة لسلامة المواطنين
وسيكون لهذه القافلة ثمان محطات المحطة الاولى منها هي :“الساكنة”، والمحطة الثانية “اطوير الجنة” بينما ستكون محطتها الثالثة “عبد الفتاح” ومحطتها الرابعة “مركز ازويرات للتعدين”، ومحطتها الخامسة “اميرغ عيه”، ومحطتها السادسة “الشگات”، ومحطتها السابعة “اگليب اندور”، على أن تكون محطتها الأخيرة “وديان الخروب
وشهدت هذه القافلة تجاوبا كبيرا وإشادة واسعة من طرف المنقبين حيثُ قال بعضهم بأنهم كانوا في أمس الحاجة إليها شاكرين الشركة عليها ومطالبين إياها بقوافل أخرى مماثلة لها.